القائمة الرئيسية

الصفحات

سَالِي وَصَدِيقَتُهَا وَاللُّؤْلُؤَةُ الْمَسْحُورَةُ...قصة....الجزء الخامس والعشرون

                   


بقلمي علي بدر سليمان

                  الجزء الخامس والعشرون

مع تباشير الصباح التالي، استيقظت "سالي" ينهشها القلق، وأخذت تبحث بلهفة عن اللؤلؤة، لكن الأثر كان قد اختفى. 

سألت والدتها عنها، فأجابتها جازمةً بأنها لم ترَها .

لقد تجرّعت "سالي" مرارة الحزن على لؤلؤتها المفقودة. 

لكن حزنها سرعان ما تحول إلى توجسٍ وقلق؛ إذ مرّت ثلاثة أيام بلياليها وهي تترقب في المدرسة طيف صديقتها "فتون" دون جدوى. 

سألت عنها الرفاق، فأجمعوا بأنهم لم يلمحوا لها أثراً منذ مدة. وعندها، قررت "سالي" أن تكسر حاجز الغياب، وتمشي مدفوعةً بنقاء قلبها نحو منزل "فتون" لتستجلي الحقيقة.»

"عادت «سالي» من مدرستها مثقلة بالقلق، فتوجهت مباشرة إلى بيت رفيقتها «فتون». 

كانت ضرباتها على الباب متلاحقة ومعبرة عن اشتياقها وتوجسها.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات