القائمة الرئيسية

الصفحات

سَالِي وَصَدِيقَتُهَا وَاللُّؤْلُؤَةُ الْمَسْحُورَةُ...قصة....الجزء الثالث والعشرون

                   


 بقلمي علي بدر سليمان

                    الجزء الثالث والعشرون


(يفتح جابر الباب مستقبلاً سالي)

جابر: أهلاً بكِ يا سالي، أنرتِ المكان.

سالي: أهلاً بك يا جابر.

 انظر، لقد أتيت بهذه الأزهار الفريدة، سنعد منها ترياقاً للخالة  ”أم جابر“حتى تنعم بالشفاء العاجل.

جابر (بدهشة واستغراب): ولكن ما كنه هذه الأزهار؟ ومن أين استقيتِها يا سالي؟

سالي: إنها حكاية يطول شرحها وتضيق عنها الدقائق الآن يا جابر؛ فالوقت من ذهب. 

ما ينبغي لنا فعله فوراً هو طحن هذه الأزهار وإطعام الخالة

 (أم جابر) منها، وأنا بحاجة لعونك في هذا.

جابر: على الرحب والسعة، كلي آذان صاغية ويد ممدودة.

تضافرت جهود جابر وسالي في طحن الأزهار، ثم قدماها بعناية للخالة أم جابر لتتناولها. 

وما هي إلا ساعة واحدة انقضت، حتى نهضت أم جابر قائمة بكامل عافيتها، وكأنها لم تكن تشتكي مرضاً أو تعاني خطباً.

ملأت البهجة أركان المنزل، وتملّك الفرح قلب جابر وأمه شكراً لصنيع سالي؛ فوجهوا إليها دعوة لتناول وجبة الغداء. 

قبلت سالي الدعوة بامتنان، واجتمعوا حول مائدة شهية أعدتها يدا أم جابر المعافاة.

وعند المساء، قفلت سالي راجعة إلى منزلها تتبعها قطتها الوادعة "ماسا". 

استقبلتها والدتها بنبرة لائمة لتأخرها، لكن ما إن سردت سالي تفاصيل ما جرى، حتى تحول اللوم إلى غبطة وفخر. 

وقررت الوالدة زيارة أم جابر في القريب العاجل للاطمئنان على سلامتها، ثم التفتت إلى ابنتها، وشكرتها على نبل أخلاقها، وطوقتها بعناق دافئ يفيض بالحب والأمومة الشغوفة.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات