القائمة الرئيسية

الصفحات

رئيس جامعة عين شمس وملحق التعاون التعليمي بالسفارة الفرنسية يفتتحان فعاليات الجامعة الشتوية لمشروع « FEF: Égypte REINVENTE» بجامعة عين شمس



كتب - محمود الهندي 


في تجسيد جديد لعمق العلاقات المصرية – الفرنسية، افتتح الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس ، والأستاذة الدكتورة غادة فاروق ، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، والسيد دانيال رينيو (Daniel Rignault)، ملحق التعاون التعليمي بالسفارة الفرنسية فعاليات الجامعة الشتوية بجامعة عين شمس لمشروع « FEF: Égypte «REINVENTE ، في إطار التعاون المشترك بين البلدين لدعم التعليم العالي وبناء قدرات الشباب  . 


وشهد انطلاق فعاليات الافتتاح الأستاذة الدكتورة حنان كامل، عميد كلية الآداب بجامعة عين شمس، والأستاذة الدكتورة يمنى صفوت، عميد كلية الألسن بجامعة عين شمس، والأستاذة الدكتورة مروة محمود، عميد كلية الألسن بجامعة بني سويف، إلى جانب عدد من الأساتذة من جامعة عين شمس والجامعات المشاركة  . 


 • رئيس جامعة عين شمس : تعاون يسهم في تعزيز مكانة اللغة الفرنسية داخل المؤسسات الأكاديمية  . 


في كلمته، رحّب الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، بالسادة الحضور من الجانب الفرنسي، ومن جامعة إيكس-مارسيليا، وممثلي الجامعات المشاركة في المشروع، مؤكدًا أن هذا الحدث الدولي المهم يُجسّد رؤية استراتيجية مشتركة، ويُعد إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية تدويل جامعة عين شمس. 


وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذا التعاون يسهم في تعزيز مكانة اللغة الفرنسية داخل المؤسسات الأكاديمية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في مجالات البحث العلمي والابتكار، مؤكدًا أهمية تبادل الخبرات حيث يعد العنصر البشرى محوريًا في العملية التعليمية، وأن تعلّم اللغات يُعد مدخلًا رئيسيًا للتعلم والتقارب بين الحضارات ودعم التفاهم الثقافي  . 


وتقدّم رئيس الجامعة بخالص الشكر والتقدير إلى الشركاء الفرنسيين وسفارة فرنسا في مصر، تقديرًا لدعمهم المتواصل وجهودهم القيّمة في تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين البلدين، مثمّنًا على وجه الخصوص الجهود الكريمة لسعادة السفير إريك شوفالييه واهتمامه ودعمه المستمر للتعاون الأكاديمي المصري-الفرنسي  . 


كما وجّه الشكر إلى السيد دانيال رينيو، على جهوده المتواصلة ومساهمته القيّمة في إنجاح هذا التعاون، وإلى شركاء جامعة إيكس-مارسيليا على التزامهم القوي ومشاركتهم الدائمة، مؤكدًا أن وجودهم يعزز الروابط الأكاديمية والعلمية بين المؤسستين وعلى ضفتي البحر الأبيض المتوسط  . 


وأعرب رئيس الجامعة عن تقديره لزملائه من أقسام اللغة الفرنسية بجامعة عين شمس، لمشاركتهم الفعالة في هذا المشروع، وللجهود الكبيرة والعمل الدؤوب الذي بذلوه على مدار العامين الماضيين، كما وجّه الشكر إلى اللجنة المنظمة والفرق الأكاديمية التي أسهم تفانيها في تنظيم وإقامة الدورة الثانية من الجامعة الشتوية  . 


• الأستاذة الدكتور غادة فاروق : المشروع يجمع أربع عشرة جامعة مصرية تحت مظلة رؤية مشتركة تعزز التعاون الأكاديمي  . 


في كلمتها، أكدت الأستاذة الدكتورة غادة فاروق أن هذا المشروع الطموح، المدعوم من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية، يضع الإبداع والابتكار التربوي في صميم تدريس اللغة الفرنسية على المستوى الجامعي، ويجمع أربع عشرة جامعة مصرية تحت مظلة رؤية مشتركة تقوم على الجودة والانفتاح وتعزيز التعاون الأكاديمي  . 


وأوضحت أن الجامعة الشتوية تسعى، من خلال ما تتضمنه من مناقشات علمية وورش عمل وجلسات تبادل خبرات، إلى توفير مساحة فاعلة للمشاركة والإلهام والتطوير الجماعي، بما يسهم في تحديث الممارسات التعليمية واستشراف مستقبل الدراسات الفرنسية في مصر  . 


وفي ختام كلمتها، تمنت للحضور برنامجًا شتويًا ثريًا ومحفزًا، زاخرًا بفرص التعاون الأكاديمي المثمر، معربةً عن خالص شكرها وتقديرها للقائمين على تنظيم هذا الحدث، وعلى رأسهم الأستاذة الدكتورة مها عليوة رئيس قسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب ، والدكتورة نادية شامة منسق العلاقات الدولية بكلية الآداب ، والمدرس بقسم اللغة الفرنسية ولكافة المشاركين  .


• السيد دانيال رينيو : السفارة الفرنسية تولي اهتماماً بالغاً بدعم المبادرات التي تربط بين إتقان اللغة ومتطلبات سوق العمل  . 


ومن جانبه، ألقى السيد دانيال رينيو (Daniel Rignault)، ملحق التعاون التعليمي بالسفارة الفرنسية، كلمة أشاد فيها بالديناميكية الاستثنائية للتعاون الأكاديمي بين فرنسا ومصر. وأكد رينيو أن مشروع "REINVENTE" يمثل نموذجاً متميزاً للشراكة المستدامة التي تهدف إلى تحديث طُرق تدريس اللغة الفرنسية، مشيراً إلى أن السفارة الفرنسية تولي اهتماماً بالغاً بدعم المبادرات التي تربط بين إتقان اللغة ومتطلبات سوق العمل، معرباً عن فخره بالدور الذي تلعبه جامعة عين شمس كشريك استراتيجي في هذا الملف  . 


وأوضحت الأستاذة الدكتورة مها عليوة رئيس قسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب – جامعة عين شمس أن المشروع يهدف إلى دعم وتعزيز تدريس اللغة الفرنسية في الجامعات المصرية، بما يخدم أعضاء هيئة التدريس والطلاب، من خلال دعم مستدام قائم على منهج يرتكز على الهيكلة والبناء المشترك ونقل الخبرا ت  .


وأشارت إلى أن المشروع يشمل مشاركة 14 جامعة مصرية، ويضم نحو 150 مشاركًا، من بينهم 9 مدربين من جامعة إيكس-مارسيليا، و30 مدربًا مصريًا من أعضاء المشروع، إلى جانب أكثر من 100 أستاذ جامعي من مختلف الجامعات المصرية  . 


واستعرضت الدكتورة كريستيل كومب (Christelle Combe)، رئيسة قسم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية بجامعة إيكس–مرسيليا، الأبعاد البيداجوجية للجامعة الشتوية. وأوضحت في كلمتها أن هذا اللقاء العلمي ليس مجرد تدريب تقني، بل هو منصة "لإعادة ابتكار" الممارسات التعليمية من خلال تبادل الخبرات بين الأساتذة المصريين والفرنسيين. وشددت على أهمية "المنهج التكاملي" الذي تتبناه هذه الدورة، والذي يهدف إلى جعل اللغة الفرنسية أداة حية لنقل المعرفة المتخصصة في مختلف المجالات الأكاديمية. 


يذكر أن مشروع FEF مصر «REINVENTE» يعد أحد أبرز مشروعات التعاون الجامعي المصري–الفرنسي، والممول من صندوق فريق فرنسا (FEF) التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، باستثمار يبلغ 735 ألف يورو خلال الفترة من 2024 إلى 2026، ويقوده قسم التعاون والعمل الثقافي بسفارة فرنسا في مصر، ويُنفَّذ من خلال جامعة إيكس–مرسيليا، بالشراكة مع 14 جامعة مصرية حكومية وخاصة  . 


وهى : جامعة عين شمس - جامعة القاهرة - جامعة الأسكندرية  - جامعة الأزهر - جامعة حلوان - جامعة MUST  - الجامعة الفرنسية في مصر - جامعة قناة السويس - جامعة بورسعيد - جامعة كفر الشيخ - جامعة مطروح -  جامعة الفيوم- جامعة بني سويف - جامعة المنيا )  . 


وتستضيف جامعة عين شمس فعاليات الجامعة الشتوية « FEF: Égypte «REINVENTE خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير 2026،  بمشاركة أربع كليات من جامعة عين شمس، وهي: كلية الآداب التي تولّت تنظيم استضافة الجامعة لهذا الحدث الدولي الهام، إلى جانب كلية الألسن وكلية التربية وكلية البنات  . 


ويأتي تنظيم هذه الفعاليات ليؤكد أن جامعة عين شمس تواصل دورها الريادي كمنصة للحوار الأكاديمي الدولي، وأن العلاقات المصرية–الفرنسية في مجال التعليم العالي تمضي بثبات نحو شراكة أكثر عمقًا واستدامة، قوامها المعرفة والابتكار والاستثمار في الإنسان  .


تعليقات