رَوْعَة... شعر... الوطن اليوم ـ حصري
بقلمي علي بدر سليمان
أَنَا اسْمِي رَوْعَة رَوْعَة
وَأُخْتِيَ أَحْفَظُ وَأَرْعَى
أُضَاحِكُهَا وَأُكْثِرُ مِنْ دُعَابِي
وَطَالَ اللَّهْوُ فَرْحٌ وَمُتْعَةْ
تَمِيلُ وَتَبْتَسِمْ ثُمَّ تَتَحَايَلْ
وَكَانَتْ فِي فُؤَادِي قِطْعَةٌ
حَكَيْتُ لِأُخْتِيَ القِصَصَ الجَمِيلَهْ
فَأَظْهَرْتُ بْـظِلِّ الْعَيْنِ لَمْعَهْ
أُسَاعِدُ أُمِّيَ الْغَالِيَةَ دَوْماً
وَفِي ظِلَالِهَا أَزْدَادُ رِفْعَهْ
وَأُمِّي طِيبَةٌ وَبِهَا عَطَاءُ
أَضَاءَتْ فِي حَنَايَا القَلْبِ شَمْعاً
بِقُرْبِ الْبَيْتِ مَزْرَعَةٌ تَبَدَّتْ
تَزُهْوُ بِكُلِّ أَزْهَارٍ وزَرْعَة
نَعِيشُ عَلَى الوِئَامِ وَفِي حَنَانٍ
نَحْنُ عَصَافِيرُ مُجْتَمِعَةٌ
نَلَعْبُ فِي جِنَانِ الأَرْضِ حُبّاً
مَعَ الأَطْفَالِ فِي كُلِّ شَجَاعَةْ
سَنَغْدُو لِلْمَدَارِسِ عِنْدَ فَجْرٍ
نَكُونُ مَعًا بَأُلْفَتِنَا وَجَمْعًا

تعليقات
إرسال تعليق