القائمة الرئيسية

الصفحات

سَالِي وَصَدِيقَتُهَا وَاللُّؤْلُؤَةُ الْمَسْحُورَةُ...قصة....الجزء السابع والعشرون والأخير

 


                   بقلمي علي بدر سليمان

              الجزء السابع والعشرون والأخير


في تلك اللحظة، توهّجت اللؤلؤة ببريقٍ أخّاذ، وانبعث منها صوتٌ عذب يقول: "ما أطهر قلبكِ يا سالي! لكِ ما أردتِ أيتها النفس الطيبة".

وما هي إلا لمحة بصر حتى عادت فتون إلى سابق عهدها من حسن وبهاء.

غمرت الدهشة فتون ولم تصدق ما رأته عيناها، فارتمت في حضن سالي تعانقها بدموع الامتنان، وعاهدت نفسها ألا تخون تلك الصداقة الطاهرة أبداً، وأن تعود إلى مقاعد الدراسة برأسٍ مرفوع في الصباح الباكر. 

وحين عادت سالي إلى بيتها، قصّت على والدتها ما كان، فتهلّل وجه الأم فرحاً بنبل ابنتها وتسامحها، وضمتها إلى صدرها بحنان قائلة: 

"بوركتِ يا حبيبتي، وبورك صنيعكِ الطّيب".

 ومع إشراقة صباح اليوم التالي، سارت الصديقتان كتفاً بكتف نحو مدرستهما، وانطلقتا تفرحان وتمرحان مع بقية الرفاق والبسمة لا تفارق محياهما.

تعليقات