القائمة الرئيسية

الصفحات

سعد الصغير يكشف وصيته لأولاده قبل وفاته.. «حطوا صورتي على تليفوناتكم واقروا لي الفاتحة زي ما بعمل مع أمي»


كتبت / آية سالم 

كشف الفنان سعد الصغير عن وصية خاصة تركها لأولاده، مؤكدًا أنه يتمنى منهم تنفيذها بعد وفاته، مستندًا إلى ما يفعله هو مع والدته الراحلة، التي لا تزال حاضرة في تفاصيل حياته وذكرياته رغم رحيلها.


وأوضح سعد الصغير أن الإنسان قد ينشغل مع مرور الوقت وتلهيه الحياة عن تذكر من رحلوا، لذلك طلب من أبنائه أن يظلوا محتفظين بذكراه أمام أعينهم، حتى لا ينسوه.


وقال سعد الصغير: «وصيت أولادي قبل وفاتي إنهم يحطوا صورتي على التليفونات، زي ما أنا عامل مع والدتي، علشان ما ينسونيش».


وتحدث الفنان عن علاقته بوالدته بعد رحيلها، مؤكدًا أنه يحرص على زيارتها كل يوم جمعة، والحديث معها وإخبارها بكل ما يحدث معه، قائلًا: «بروح أزورها كل جمعة، وأتكلم معاها وأحكيلها عن كل اللي بيحصل معايا، ومش بخاف من الموت، والحمد لله إني بنيت مسجد اسمه التوبة».


وأشار سعد الصغير إلى أنه اعتاد قراءة سورة الفاتحة لوالدته عند إجراء مكالماته الهاتفية، موضحًا أنه يريد من أولاده أن يتذكروا الدعاء له وقراءة الفاتحة كلما رأوا صورته على هواتفهم.


كما استعاد سعد الصغير أمنية كان يتمنى تحقيقها قبل رحيل والدته، وهي أن تكون إلى جواره في أحد أفراح أبنائه، وأن تشاركه تلك اللحظة وتعيش معه فرحتهم.


ولأنها لم تستطع حضور هذه المناسبة، حرص سعد على وضع صورتها خلال حفل زفاف أحد أبنائه، حتى يشعر بوجودها بينهم، وكأنها حاضرة وسط العائلة وتشاركه فرحته.


ويحرص سعد الصغير باستمرار على زيارة والدته والدعاء لها، مؤكدًا أن ذكراها ما زالت حاضرة في حياته، وأن ارتباطه بها لم ينته برحيلها، بل أصبح جزءًا من تفاصيل يومه وذكرياته.


رحم الله والدة سعد الصغير، وغفر لها وأسكنها فسيح جناته، وجعل ما يقدمه أبناؤها من دعاء وصدقة في ميزان حسناتها.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات