سَالِي وَصَدِيقَتُهَا وَاللُّؤْلُؤَةُ الْمَسْحُورَةُ... قصة....تكملة الجزء الخامس
بقلمي علي بدر سليمان
تكملة الجزء الخامس
كانت تشعر سالي أن اللؤلؤة تخفي وراء نورها سرًّا أكبر من مجرد قدرتها على إضاءة الطريق.
وضعت «سالي» اللؤلؤة بقربها وظلّت تحدّق فيها طويلًا قبل أن تغفو.
وما إن أغمضت عينيها حتى بدأ نور قوي يتوهج ويقترب منها شيئًا فشيئًا، حتى غمرت الغرفةَ هالةٌ من الضوء القوي.
وفجأة، سمعت «سالي» صوتًا ناعمًا يأتي من مكان قريب:
— «سالي... سالي... استيقظي!»
فتحت سالي عينيها ، وجلست في فراشها، بينما كانت قطتها تقفز فوق الأرض وتحدّق في اللؤلؤة بدهشة.
اقتربت «سالي» منها، وما إن لمستها حتى ظهر أمامها مشهد غريب داخل دائرة من الضوء؛ رأت غابةً واسعة يتوسطها نهر
طويل ، وعلى طرفي النهر أزهار جميلة متعددة الأشكال والألوان
وفي طرف الغابة البعيد يظهر بيت خشبي كبير.
تراجعت «سالي» خطوة إلى الخلف وقالت بصوت مرتجف:
— «من أنت؟ وماذا تريد مني؟»
أجابها صوت صادر من أعماق اللؤلؤة:
لا تخافي ياسالي!
وبعدها ارتفعت اللؤلؤة بين يديها، وأضاءت بقوة، ثم ظهرت كلمات أمام عينيها وكأنها مكتوبة على حائط الغرفة تقول:
«إذا أردتِ معرفة سرّ اللؤلؤة، فعليكِ أن تدخلي إلى داخل اللؤلؤة.»
نظرت «سالي» إلى قطتها، ثم ابتسمت رغم خوفها، وقالت:
— «يبدو أن مغامرتنا قد بدأت الآن ياقطتي الحلوة!»
وتساءلت في نفسها!
مامعنى تلك الكلمات التي كتبت على حائط الغرفة
وكيف تدخل إلى داخل اللؤلؤة!
وفي تلك اللحظة، انفتح بابٌ من النور داخل غرفتها، وامتدّ أمامها طريقٌ طويل يقود إلى المجهول...
لكن «سالي» لم تكن تعلم أن الخطوة الأولى في هذا الطريق ستكشف لها سرًّا عظيما، وأن اللؤلؤة المسحورة لم تصل إليها مصادفةً، بل كانت تنتظرها منذ زمن بعيد.
فهل ستدخل «سالي» بوابة النور؟ وماذا يكون السر خلف وجود
ذلك البيت الخشبي الكبير؟ وما السر الحقيقي الذي تخفيه اللؤلؤة؟

تعليقات
إرسال تعليق