القائمة الرئيسية

الصفحات

سَالِي وَصَدِيقَتُهَا وَاللُّؤْلُؤَةُ الْمَسْحُورَةُ...قصة.....الجزء الخامس


سَالِي وَصَدِيقَتُهَا وَاللُّؤْلُؤَةُ الْمَسْحُورَةُ...قصة.....الجزء الخامس

                  بقلمي علي بدر سليمان

                      الجزء الخامس


عادت «سالي» لتلتقط اللؤلؤة بين كفّيها، وهَمست إليها برجاء أن تبدّد بنورها وحشة الدرب؛ فقد كان سديم الليل يثير في نفسها رهبة الغموض. 

وفي تلك اللحظة، انبعث من جوهر اللؤلؤة دفقٌ نوريٌّ غامر، شقّ سكون الظلام ليصنع ممرّاً من ضياء هدى خطى «سالي» وقطتها الأليفة. وصلت الطفلة إلى بيتها والبهجة تملأ جوارحها، وقدّمت لأمّها أزهار البابونج كقرابين حبّ صغيرة، ثمّ قصّت عليها عجائب تلك اللؤلؤة التي استقرت في عتمة طريقها لتصنع الفارق. 

تلهّج قلب الأم بالشكر والامتنان للخالق على تلك العطية الثمينة التي خصّ بها ابنتها، لكنها، بحكمة الأمومة وخوفها من أطماع البشر، أوصتها بكتمان السرّ وألّا تبوح بحديث اللؤلؤة لأحد.

استسلمت الأم لنداء النوم، لكنّ فضول النفوس وشغف التحول ظلّ مستيقظاً في جوف «سالي».

تعليقات