بقلمي علي بدر سليمان
الجزء الثالث
يعود مالك من عمله في اليوم التالي وهو يحمل خبرا سارا
لزوجته:
مالك: سمية..........سمية
أين أنت وماذا تفعلين ؟
سمية: أنا في المطبخ يازوجي العزيز
وماذا تفعلين
أعددت لك أكلتك المفضلة، بل أفضل الأطباق “شيخ المحشي“
مالك: يضحك ويقول:
نعم إنها أكلتي المفضلة
شكرا لك يازوجتي الحبيبة، شريكة العمر وذات الأنامل الذهبية التي تبدع في إعداد أشهى الأطباق.
ولدي خبر سيفرحك كثيرا
سمية: تقول وهي مندهشة:
هل وجدت لي عمل
مالك: يضحك بشدة ويقول:
بل عمل لي.
سمية: ماذا تقول!
عمل لك
ولكنك تعمل يازوجي العزيز
مالك:يضحك ثانية ويقول:
إنه عمل إضافي ياعزيزتي بعد انتهاء دوامي الوظيفي
عمل في مطعم
سمية: وماهو هذا العمل ؟
مالك: محاسب مالي
سمية: تقول له والحزن يملأ عينيها
ولكنك هكذا......
ستتأخر في العودة إلى المنزل يازوجي العزيز
وسترهق نفسك كثيرا في العمل.
مالك: قد يكون معك حق ياعزيزتي
ولكن، ما عسانا أن نفعل، وأنت تعلمين يقينا أن سبل المعيشة قد ضاقت بنا، ونحن على مشارف استقبال مولود جديد تزداد معه أعباء الحياة وتتعدد متطلباته، من حليب، وحفاضات، وكسوة، وغيرها الكثير. ولا يخفى عليك ما يثقل كواهلنا من أعباء إيجار المسكن.
سمية: عذرا، لقد فاتني أن أخبرك بأن جارنا قد زارنا اليوم مطالبا بالإيجار، وقد قطعت له وعدا بأنك ستسلمه المبلغ في نهاية الشهر.
مالك: علم ياعزيزتي
.jpg)

تعليقات
إرسال تعليق