القائمة الرئيسية

الصفحات

الوطن اليوم ـ حصري : تكنولوجيا وتشرد....قصة.... الجزء السادس

  


بقلمي علي بدر سليمان
الجزء السادس
سمية (مبتسمة في رفق): "لا تدع الغضب يتملكك يا عزيزي؛ فجارنا تاجر أقمشة ذو صيت ذائع في السوق، ويسير في ركاب الثراء، ولن يجحفه أو يضيره أبدا أن يقرضنا مبلغا يسيرا.
مالك (متنهداً): "حسنا يا رفيقة الدرب، سأحاول جاهدا "
يذهب مالك في اليوم التالي إلى جاره ويقترض المال
وبعد أسبوع وفي وقت المساء وبعد أن استيقظ مالك من نومه
سمية: عزيزي مالك، أود إخبارك بأمرٍ ما، ولكن أرجوك ألا تجزع.
مالك: (تحدثي...!) وترتسم على محياه ملامح اليأس والإنهاك.
سمية: حسنا، لن أبوح لك بشيء وأنت في هذه الحالة من العبوس.
مالك: لقد أذنت لك بالحديث، فلا تقلقي، فقد ألفت الصدمات واعتدت على المفاجآت.
سمية: لقد تعطلت الغسالة.
مالك: ماذا......! يا إلهي،
ماذا عساني أن أفعل الآن؟
ومن أين لي بتدبير النفقات؟ لقد أُرهقت حقا.
سمية: هدئ من روعك يا قرة العين.
فلو علمت أنك ستتأثر وتغضب هكذا، لما صارحتك بالأمر.
مالك: ياعزيزتي أنت تعلمين جيدا أنني أعاني الأمرين
وأعمل في الليل والنهار حتى أحصل على القليل من المال
وأنت تقولين لي الآن أن الغسالة قد تعطلت.
أووووه....... لقد تعبت
سمية: حسنا ياعزيزي لا تقلق
دعها لا تصلحها الآن
سأقوم بغسل ملابسنا بكلتا يدي
لا تقلق ياعزيزي
المهم ألا تغضب

الجزء السابع

تعليقات