القائمة الرئيسية

الصفحات

مصرع وإصابة 13 شخصًا في حادث تصادم سيارة ميكروباص مع سيارة نقل جامبو بطريق مطروح–السلوم





متابعة /سيد زعزوع 

 

 


في صباح يوم 9 فبراير 2026، تلقّيت خبرًا يصعق القلوب ويوقظ ضمير كل مصري — حادث تصادم مروع على طريق مطروح–السلوم أمام قرية المثاني، أسفر عن مصرع 7 شباب وإصابة 6 آخرين في واحدة من أبشع لحظات يومنا. 


الحكاية بدأت حينما اصطدمت سيارة ميكروباص صغيرة بحمولة ركاب، بسيارة نقل “جامبو” كبيرة على الطريق الصحراوي، في لحظة كانت فيها الأرواح على موعد مع قدرٍ قاسٍ. 


الآلاف من السائقين يخرجون يوميًا على هذه الطرق الصحراوية بحثًا عن عمل، أو عودة إلى بيوتهم، أو رحلة إلى أقاربهم — لكن في تلك اللحظة، تحوّل الطريق إلى مأساة لا تُنسى. ما حدث لا يقل إلا وصفًا عن كارثة مرورية هزّت مشاعر أسر الضحايا، وجعلت كلَّ واحدٍ منا يعيد التفكير في معنى السلامة على الطرق. 


وصلت قوات الأمن والإسعاف بسرعة إلى مكان الحادث، وعملت فرق الطوارئ بنشاط لرفع الضحايا ونقل الجرحى إلى مستشفى النجيلة لتلقي العلاج. كما فتحت النيابة العامة تحقيقًا عاجلًا لوقف نزيف مثل هذه الحوادث، ومعرفة أسبابها الحقيقة. 


حادث كهذا يطرح أسئلة كبيرة في ذهن كل مواطن:

هل تنتهي معاناة الطريق عند مجرد نقل المصابين؟


أم يجب أن يكون هناك استراتيجية حقيقية للسلامة المرورية على الطرق الصحراوية في مصر؟


الحقيقة المؤلمة أن قصص الحوادث تتكرر، وكمًّا لا يُحصى من الأرواح تُزهق سنويًا في حوادث سير مدمّرة. هذه ليست مجرد أرقام أو عناوين — إنما أسر تنهار، أطفال يفقدون آباءهم، وأحلام تُسحق في لحظة قصيرة. 

أنت الان في اول موضوع

تعليقات