ترامب يُفجّر مفاجأة من العيار الثقيل: رفع السرية عن ملفات اغتيال كينيدي و11 سبتمبر!
بقلم ـ مختار أبوالخير
اقرأ أيضاً
https://elwatanelyoumnow.blogspot.com/2026/02/blog-post_923.html
ـhttps://elwatanelyoumnow.blogspot.com/2026/02/blog-post_723.html
في خطوة غير مسبوقة قد تعيد تشكيل فهم التاريخ الحديث، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن نيته رفع السرية عن بعضٍ من أكثر الوثائق حساسية في تاريخ الولايات المتحدة، بما في ذلك ملفات اغتيال الرئيس جون كينيدي، والزعيم الحقوقي مالكوم إكس، والقس مارتن لوثر كينغ، بل وأحداث الحادي عشر من سبتمبر. القرار، الذي وصفه مراقبون بأنه "زلزال سياسي"، يأتي في خضم صراعات داخلية محتدمة وتسريبات إعلامية طالت دوائر القرار الأمريكية.
مصادر مطلعة داخل البيت الأبيض أكدت أن ترامب، خلال لقاءاته الأخيرة مع مستشاريه، أعرب عن تصميمه على "كشف الحقيقة كاملةً للشعب الأمريكي"، مشيرًا إلى امتلاكه وثائق "ستقلب الطاولة على الجميع". وبحسب ما أفاد به مقربون منه، فإن هذه الخطوة تأتي كردٍ مباشر على تسريبات سابقة استهدفت تشويه صورته أمام الرأي العام، خاصة تلك المتعلقة بفضيحة "إبستين" التي هزّت أركان النخبة السياسية والمالية العالمية.
من بين الوثائق المرشحة للإفصاح، ملفات تتعلق بوفاة أيقونة البوب الراحل مايكل جاكسون، والتي لا تزال تثير الجدل حتى اليوم حول ما إذا كانت وفاته ناتجة عن جرعة زائدة عرضية أم نتيجة مؤامرة مدبرة. كما أن قرار ترامب قد يشمل الإفراج عن معلومات جديدة حول الجهات التي تقف خلف هجمات 11 سبتمبر، وهو ما يمثل نقطة تحول محتملة في الرواية الرسمية لتلك الأحداث المأساوية.
الخطوة لم تأتِ من فراغ. ففي الأسابيع الأخيرة، شهدت الساحة الأمريكية تحركات مفاجئة على صعيد الاقتصاد والسياسة؛ إذ أعلنت شركة آبل عن استثمارات ضخمة بقيمة 500 مليار دولار، بينما تم تجنب إغلاق حكومي كان وشيكًا. ويُفسّر محللون هذه التطورات على أنها انعكاس لـ"توازن القوى الجديد" الذي يفرضه ترامب عبر امتلاكه لأوراق ضغط غير تقليدية، أبرزها تلك الوثائق السرية التي قد تطال شخصيات نافذة داخل الكونجرس، واللوبيات المؤثرة، وحتى حلفاء أمريكا التقليديين.
لكن ماذا يعني كل هذا للمواطن العربي؟ الواقع أننا نعيش عصر "الشفافية القسرية"، حيث لم تعد المعلومات حكرًا على النخبة. ومع اتساع نطاق الوصول إلى البيانات، يصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى غرس قيم الوعي النقدي لدى الأجيال الجديدة. فبينما تتكشف أسرار الماضي، يجب أن نُعِدّ أبناءنا ليكونوا قادرين على التمييز بين الحقيقة والوهم، وبين المعلومة الموثقة والتضليل الإعلامي.
وفي ظل هذا المشهد العالمي المتغير، يبرز دور الإعلام المستقل كحارس للحقيقة. ومن موقع "الوطن اليوم – حصري"، نتعهد بتقديم تغطية دقيقة ومحايدة لكل المستجدات، بعيدًا عن الخطابات الاستقطابية أو نظريات المؤامرة. فهدفنا ليس إثارة الذعر، بل بناء مجتمع واعٍ قادر على فهم تعقيدات عالمه واتخاذ قراراته ببصيرة.
**سياق تاريخي: لماذا استمرت هذه الملفات سرية لأعوام؟**
منذ عقود، ظلت ملفات اغتيال كينيدي محاطة بالغموض. في عام 1992، أصدر الكونجرس الأمريكي قانونًا يقضي بالإفراج عن جميع الوثائق المتعلقة بالاغتيال بحلول عام 2017. ومع ذلك، تدخلت وكالات الاستخبارات مرارًا، بحجة أن نشرها قد "يهدد الأمن القومي". الرئيس السابق جو بايدن، مثل أسلافه، وافق على تمديد السرية لبعض الأجزاء. واليوم، يُعدّ قرار ترامب — لو تم تنفيذه فعليًا — أول اختراق حقيقي لهذا الجدار من الصمت.
**ردود الفعل الدولية: هل سنشهد موجة جديدة من كشف الحقائق؟**
لم يقتصر التأثير على الداخل الأمريكي. ففي عواصم أوروبية وآسيوية، بدأت دعوات مماثلة تتصاعد للمطالبة بكشف وثائق حساسة تتعلق بأحداث مفصلية مثل الحرب الباردة، واغتيالات سياسية أخرى. خبراء في العلاقات الدولية يرون أن "عصر السرية" يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأن الشفافية أصبحت سلاحًا استراتيجيًا لا يمكن تجاهله.
**تحذير الخبراء: بين الحقيقة والتلاعب**
رغم الحماس الشعبي، يحذر مؤرخون ومحللون من خطورة تناول المعلومات دون تمحيص. الدكتور علي عبد الرحمن، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، يوضح: "رفع السرية لا يعني بالضرورة الوصول إلى الحقيقة المطلقة. فكثير من هذه الوثائق قد تكون مزورة، أو منقوصة، أو مأخوذة خارج سياقها. التحدي الحقيقي هو بناء آليات للتحقق، لا الانجراف وراء كل تسريب."
**تأثيرات محتملة على السياسة الأمريكية**
إذا ما تم نشر وثائق تدين شخصيات نافذة — سواء في الحزب الجمهوري أو الديمقراطي — فقد يؤدي ذلك إلى زلزال سياسي داخلي. وقد يعيد تشكيل الخريطة الانتخابية قبل انتخابات 2028. كما أن الكشف عن أدوار أجنبية محتملة في أحداث مثل 11 سبتمبر قد يعيد تعريف التحالفات الاستراتيجية للولايات المتحدة، خاصة مع دول الشرق الأوسط.
**رسالة إلى القارئ: كيف تحمي نفسك من التضليل؟**
في زمن يتداخل فيه الواقع مع الخيال، ندعوكم — قراء الوطن اليوم — إلى:
- التحقق من مصدر الخبر قبل مشاركته.
- مقارنة الروايات من وسائل إعلام متنوعة.
- تشجيع الحوار البنّاء داخل الأسرة حول الأخبار المهمة.
لأن الوعي ليس رفاهية… بل درعٌ واقٍ للأمة.
**تحليل حصري: لماذا الآن؟ ولماذا ترامب؟**
يرى المراقبون أن توقيت ترامب ليس عشوائيًا. فبعد خسارته الانتخابات الرئاسية مرتين، ومواجهته لسلسلة من التحقيقات الجنائية، بات يمتلك حافزًا قويًا لكشف ما يراه "فسادًا منظمًا" داخل المؤسسة الأمريكية. كما أن اقترابه من سن 80 يجعله أقل اكتراثًا بالعواقب السياسية التقليدية. في مقابلة سابقة، قال ترامب: "لديّ ملفات ستحرق الجميع… لكنني أحتفظ بها لأوقات الحسم." يبدو أن "وقت الحسم" قد حان.
**البُعد الأخلاقي: هل يجب كشف كل شيء؟**
ينقسم الخبراء حول ما إذا كان كشف كل الوثائق — حتى تلك المتعلقة بأمن دول حليفة — أمرًا أخلاقيًا. فمن جهة، يُعدّ الحق في المعرفة ركيزة للديمقراطية. ومن جهة أخرى، قد يؤدي الإفصاح العشوائي إلى زعزعة الاستقرار العالمي. هنا تبرز الحاجة إلى "لجنة وطنية مستقلة" مهمتها فرز الوثائق وتحديد ما يمكن نشره دون إحداث فوضى.
**كيف يُتابع الوطن اليوم – حصري هذا الملف؟**
في موقعنا، لا نكتفي بنقل الخبر. فريق التحقيق لدينا يعمل على:
- تتبع مصدر كل وثيقة يتم الإفراج عنها.
- تحليلها بلغة مبسطة بعيدًا عن المصطلحات المعقدة.
- تقديم سياق عربي يربط الأحداث العالمية بمصالح القارئ العربي.
اشترك في نشرتنا البريدية لتكون أول من يحصل على التحديثات الفورية والتحليلات العميقة.
العالم على مفترق طرق. والوثائق التي قد يفرج عنها ترامب ليست مجرد أوراق قديمة، بل مفاتيح لفهم كيف تُدار السياسة العالمية بعيدًا عن الأضواء. وفي انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة، يبقى السؤال الأهم: هل سنستخدم هذه المعرفة لبناء مستقبل أفضل، أم سنغرق في دوامة الشكوك والانقسام؟
ترامب، ملفات كينيدي، 11 سبتمبر، مايكل جاكسون، إفصاح وثائق سرية، البيت الأبيض، تسريبات إبستين — كلها مصطلحات باتت تتصدر محركات البحث العالمية. ومن خلال هذا التقرير الحصري، يضع "الوطن اليوم – حصري" نفسه في قلب الحدث، ملتزمًا بتقديم صحافة استقصائية رصينة تخدم القارئ العربي الباحث عن الحقيقة دون تشويه أو تضخيم.

تعليقات
إرسال تعليق