بقلمي الكاتب علي بدر سليمان
اَلنَّجْمُ يَبْرُقُ ثُمَّ يَنْطَفِئْ
وَالْحَالُ صَدِئٌ وَمُهْتَرِئْ
وَعَيْشٌ قَوَانِينُهُ لَا تَرِقْ
وَفَقْرٌ يَعِيثُ بِهَذَا الْمَلَأْ
فَقِيرٌ غَدَا قُوتَ أَهْلِ الشُّرُورِ
فَمَا ثَمَّ مُنْجٍ وَلَا مُبْتَدَأْ
وَمَالٌ بِأَيْدِي الْجَهُول يَضِيعُ
وَلَا يَرْوِي صَادِياً أَوْ ظَمَأْ
وَبَاتَ الْجِسَامُ نَحِيلًا يُعَانِي
مِنْ أَذَى كُلِّ نَذْلٍ خَبِيثٍ دَنِيْ
مَتَى يَرْجِعُ الْأَلَقُ الْمُرْتَجَى
وَيُصْبِحُ عَيْشُ الْفَتَى هَانِئَا؟
وَيَنْهَمِرُ الْغَيْثُ مِنْ سُحْبِهِ
وَيَرْوِي الْفُؤَادَ كَمَا الْكَلَأْ
سَنَابِلُ قَمْحٍ لَنَا تَزْدَهِي
وَأَرْضٌ بِخَيْرَاتِهَا تَمْتَلِئْ
مَسَاءٌ نَسِيمُ شَذَاهُ الشِّفَاءُ
وَصُبْحٌ بِإِشْرَاقِهِ يَبْتَدِئْ
لَقَدْ نَفِدَ الصَّبْرُ يَا سَيِّدِي
وَقَلْبِي يَمُوتُ وَيَنْكَفِئْ

تعليقات
إرسال تعليق