المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يستعرض أبرز المعلومات حول مبادرة "علاج إدمان الألعاب الإلكترونية"
كتب - محمود الهندي
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إنفوجرافًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، سلط من خلاله الضوء على مبادرة "علاج إدمان الألعاب الإلكترونية"، والتي تأتي تحت مظلة المبادرة الرئاسية "صحتك سعادة" لتعزيز الصحة النفسية .
واستعرض الإنفوجراف أبرز ملامح المبادرة، التي تأتي في إطار جهود الدولة لتعزيز الصحة النفسية، والتوعية بمخاطر الاستخدام المفرط للإنترنت والألعاب الإلكترونية، من خلال توفير خدمات التشخيص المبكر، والدعم النفسي والعلاجي، والإرشاد الأسري، بما يسهم في الحد من الآثار السلبية للإدمان الرقمي .
وأوضح الإنفوجراف أن المبادرة تستهدف التشخيص المبكر لحالات إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية والاضطرابات النفسية المصاحبة من خلال برامج علاجية علمية حديثة، فضلًا عن تقديم الإرشاد الأسري، إلى جانب وضع خطط تأهيلية لإعادة دمج المرضى في المجتمع .
وأضاف الإنفوجراف أنه يتم تقديم خدمات المبادرة من خلال 10 مستشفيات هي: مستشفى مصر الجديدة لعلاج الإدمان، ومستشفى بنها للصحة النفسية، ومستشفى شبين الكوم للصحة النفسية، ومستشفى سوهاج للصحة النفسية، ومستشفى العباسية، ومستشفى الخانكة، ومستشفى المعمورة، ومستشفى دميرة، ومستشفى المنيا، ومستشفى أسيوط .
كما أوضح الإنفوجراف أن المبادرة توفر استبيانًا ذاتيًا مجانيًا عبر المنصة الوطنية الإلكترونية للصحة النفسية، يتيح للمواطنين إجراء تقييم أولي، وتحديد عدد الساعات الآمنة لاستخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية وفقًا للفئة العمرية، ثم توجيههم إلى المسار العلاجي المناسب، مع إمكانية الاستفادة من الاستبيان من خلال المنصة عبر الرابط التالي: "https://mentalhealth.mohp.gov.eg/mental/web/ar".
وفي سياق الجهود المتكاملة للدولة لتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت وحماية الأطفال من المخاطر الرقمية، تم توقيع ملاحق تراخيص خدمتي "اطمن" و"اطمن على الآخر"، المعروفتين إعلاميًا باسم "شريحة الطفل"، بهدف توفير بيئة رقمية آمنة للأطفال أثناء استخدام الإنترنت عبر الهواتف المحمولة.
وتستهدف الخدمتان تحقيق التوازن بين تمكين الأطفال من الاستفادة من الإمكانات الواسعة التي يوفرها الإنترنت في التعليم واكتساب المعرفة والتواصل وتنمية المهارات وممارسة الألعاب الرقمية الهادفة، وبين توفير أدوات فعالة تساعد الأسر المصرية على حماية أبنائها من المخاطر الرقمية والمحتوى غير الملائم، بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية في مجال حماية الأطفال على الإنترنت، ويسهم في توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال .

تعليقات
إرسال تعليق