القائمة الرئيسية

الصفحات

الوطن اليوم ـ حصري : تكنولوجيا وتشرد ...قصة.... الجزء الأول





بقلمي علي بدر سليمان

الجزء الأول
ملاحظة: هذه القصة مستوحاة من الخيال ولا تمت لأحد
من الواقع بصلة ولم تحدث في الواقع وقد تكون حدثت وليس
بالضرورة.
في عالم يسود فيه التطور والتكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات وصراع الحضارات لا يبقى للمواطن الفقير سوى التأمل في تلك الثورة الرقمية ومحاولة فهم بعض جوانبها الكثيرة الإيجابية
والسلبية المثيرة والخطيرة.
حيث سيطرت تلك التكنولوجيا بشكل كبير على أمور حياتنا اليومية ودخلت بيوتنا من أوسع أبوابها وصرنا في هذا العصر
لا نستطيع التخلي عنها أو العيش بدونها لأنها أصبحت جزء
لا يتجزأ من حياتنا اليومية.
واليوم نتحدث عن قصة عائلة مالك وهي من العوائل المتوسطة
الدخل والتي تعيش في إحدى المدن حيث يعمل مالك لدى إحدى شركات القطاع العام الخدمية وهو متزوج من إحدى فتيات العوائل الريفية الفقيرة وتدعى سمية .
فرح مالك كثيرا بالزواج من الفتاة التي أحبها سنين طوال
ولكن سرعان ماتحول هذا الفرح إلى يأس وإحباط حيث أن سمية لا تعمل وقد حاول زوجها مرارا وتكرارا البحث لها عن عمل في المدينة حتى تساعده في مصروف المنزل قليلا حيث أصبحت المعيشة صعبة جدا في المدينة في ظل ظروف اقتصادية صعبة تعيشها البلاد وتضخم كبير .
مالك: كيف حالك يازوجتي العزيزة
سمية: أه حبيبي.......... قد اشتقت إليك
الحمد لله أنا بحال جيدة
كيف كان يومك في العمل؟
هل كان يوما عاديا أم واجهتك بعض المشاكل؟
مالك : الحقيقة ياعزيزتي لقد سئمت هذا العمل وهذا المرتب
الزهيد الذي نحاول الإقتصاد فيه كل الشهر
سمية: لا بأس ياعزيزي
علينا أن ندعو الله أن ييسر لنا أمورنا ويرزقنا من خيراته
مالك: صحيح معك حق ياعزيرتي
ونعم بالله
سمية:سأحضر لك الطعام يازوجي العزيز
مالك: حبذا لو تفعلين ذلك يازوجتي العزيزة
إني أتضور جوعا
مرت الأيام والشهور ولم يستطع مالك تأمين عمل لزوجته
سمية.

تعليقات