كتب: أحمد يحيى
مبادرة يقودها إنفانتينو لتعزيز السلام عبر كرة القدم
كشفت تقارير صحفية دولية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يدرس تنظيم مباراة رمزية تجمع بين منتخبي فلسطين وإسرائيل ضمن منافسات بطولة دولية جديدة للناشئين تحت 15 عامًا، والمقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر سبتمبر المقبل.
وبحسب ما أوردته صحيفة الغارديان البريطانية، فإن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، يقود هذه المبادرة بشكل شخصي، في إطار مساعٍ لاستخدام الرياضة وكرة القدم كوسيلة لتعزيز قيم السلام والتفاهم والوحدة بين الشعوب.
بطولة جديدة بمشاركة واسعة من الاتحادات الوطنية
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن البطولة المرتقبة لن تُصنف كنسخة رسمية من كأس العالم تحت 15 عامًا، إلا أنها ستكون مفتوحة أمام جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم، والبالغ عددها 211 اتحادًا.
وتهدف البطولة إلى توفير منصة دولية للمواهب الناشئة من مختلف دول العالم، مع التركيز على القيم الرياضية والإنسانية التي تسعى "فيفا" إلى ترسيخها في الفئات العمرية الصغيرة.
مباراة تحمل أبعادًا رياضية وإنسانية
وتحظى فكرة إقامة مباراة بين منتخبي فلسطين وإسرائيل باهتمام واسع نظرًا لما تحمله من أبعاد رمزية وإنسانية، إذ يرى القائمون على المبادرة أن كرة القدم يمكن أن تسهم في بناء جسور التواصل بين الشعوب وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش.
ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي نهائي من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن اعتماد المباراة أو تفاصيل تنظيمها، إلا أن التقارير الإعلامية تؤكد وجود توجه جاد داخل "فيفا" لدراسة تنفيذ الفكرة خلال البطولة المقبلة.
مشاركة روسيا تثير الاهتمام
ومن بين النقاط اللافتة في البطولة الجديدة، إمكانية مشاركة جميع الاتحادات الأعضاء في "فيفا"، بما في ذلك روسيا، رغم استمرار القيود المفروضة على مشاركة منتخبها الأول في عدد من المسابقات الدولية الكبرى.
ويترقب الوسط الرياضي الدولي الإعلان الرسمي عن قائمة المنتخبات المشاركة وآلية تنظيم البطولة، التي قد تشكل حدثًا استثنائيًا على مستوى كرة القدم للناشئين.
هل تنجح كرة القدم في إيصال رسائل السلام؟
تفتح هذه المبادرة باب النقاش حول الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في التقريب بين الشعوب وتجاوز الخلافات السياسية، خاصة في ظل الشعبية العالمية التي تتمتع بها كرة القدم وقدرتها على جمع الملايين حول قيم المنافسة الشريفة والاحترام المتبادل.

تعليقات
إرسال تعليق