بقلم/صلاح علي زهير
لا تحاول أن تكون جميلًا، كن حقيقيًّا
فى ذلك ما يكفى من الجمال
أصبح "هوس التجميل" نتاجاً مباشراً لضغط وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تضيع الملامح الحقيقية في فخ الفلاتر التي تفرض معايير جمال مزيفة وغير واقعية. هذا الهوس يدفع الكثيرين، وخاصة الشباب، نحو اضطرابات نفسية مثل "ديسمورفوبيا" (عدم الرضا عن المظهر)، ويقودهم لإجراء جراحات تجميلية غير ضرورية، مما يؤدي في النهاية إلى تشابه الوجوه وفقدان الهوية الجمالية الفريدة.
أصبح تأثير تطبيقات التواصل الاجتماعي على معايير الجمال الواقعية عن "اضطراب تشوه الوجه" الذي يصيب البعض بسبب رغبتهم في أن يشبهوا صورهم بـ"الفلاتر"
أثّر التطور التكنولوجي الحاصل على جميع مناحي حياة البشر، حتى على أشكالهم، بعدما أدمنت كثير من النساء وبعض الرجال فلاتر التجميل الذكية، الموجودة عبر جميع العديد من تطبيقات التواصل والمحادثات الإلكترونية، بحيث تتحول المرأة بمجرد نقرة على الشاشة إلى ملكة جمال في ثوان، وباتت الفلاتر تتمتع بشعبية خيالية بين رواد التواصل الاجتماعي، وخاصة مستخدمي تطبيق “سناب شات ” و”إنستغرام” و”تيك توك”.

تعليقات
إرسال تعليق