القائمة الرئيسية

الصفحات

جامعة مدينة السادات تطلق المناقشات المستديرة التاسعة لرجال الأعمال لتأهيل الطلاب والخريجين لسوق العمل

 


متابعة :حامد حامد 


تحت رعاية الدكتور أحمد عزب، رئيس جامعة مدينة السادات، ومن خلال المركز الجامعي للتطوير المهني، تم إطلاق مناقشات المائدة المستديرة التاسعة لرجال الأعمال، لعام 2026، بهدف تأهيل الطلاب والخريجين لسوق العمل في إطار التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.


شهدت المناقشات حضورًا متميزًا من الدكتور خميس محمد، المشرف العام على قطاع شئون التعليم والطلاب، و الدكتور أحمد نوير، المشرف العام على قطاع الدراسات العليا والبحوث، بالإضافة إلى الدكتور شريف شوقي، مدير المركز الجامعي للتطوير المهني والذي أدار محاور ونقاشات اللقاء كما حضر اللقاء الدكتورة أمل عبد الواحد، المدير التنفيذي للمبادرة الرئاسية "كن مستعدًا" بوزارة التعليم العالي، و المهندس محمد عادل، رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، إلى جانب عدد من ممثلي القطاع الصناعي والزراعي والطبي والرياضي بمدينة السادات.


تناولت المناقشات العديد من الموضوعات الحيوية، من أبرزها المهارات المطلوبة في خريجي الجامعة لتلبية احتياجات سوق العمل، وخاصة في ظل التحولات التكنولوجية السريعة مثل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. كما تم التطرق إلى سبل تطوير البرامج التدريبية والمناهج الدراسية لضمان تزويد الخريجين بالمهارات اللازمة للنجاح في السوق المحلي والعالمي.


وأعرب الدكتور أحمد عزب عن اعتزازه بالدور الحيوي للمركز الجامعي للتطوير المهني، مشيرًا إلى أن هذا المركز يعد نموذجًا متكاملًا لتوجيه الطلاب والخريجين نحو مهارات سوق العمل من خلال شراكات فاعلة مع القطاع الخاص. وأكد على أهمية ربط التعليم باحتياجات سوق العمل بما يسهم في تخريج دفعات مؤهلة تلبي متطلبات القطاعات الصناعية المختلفة.

كما أوضح د.شريف شوقي مدير المركز الحرص علي عقد مثل هذه اللقاءات بصورة منتظمة للاستماع الي رجال الاعمال ومواكبة التغييرات السريعة في سوق العمل والوقوف علي اهم المستجدات والمهارات المطلوبة .

شهد اللقاء نقاشًا مثمرًا بين الحضور ورجال الأعمال حول مقترحاتهم لتطوير النظام التعليمي بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل المستمر والمتغير، وضرورة تعزيز التعاون بين الجامعة والمجتمع الصناعي. وقد تم التباحث في كيفية تحسين سبل التدريب والتوظيف، مع التأكيد على دور الجامعة في توفير الدعم الفني والتعليمي المستمر للطلاب والخريجين على حد سواء.


كما تم التأكيد على أهمية إقامة شراكات موسعة بين الجامعة والقطاع الخاص لتوفير فرص تدريبية وتوظيفية متميزة، بما يعزز من قدرة الخريجين على دخول سوق العمل بكفاءة عالية، خاصة في ظل المبادرة الرئاسية لتأهيل مليون خريج مبتكر.


وفي ختام المناقشات، أشاد الحضور بالدور المحوري الذي تلعبه جامعة مدينة السادات في تأهيل الطلاب والخريجين لمواجهة تحديات سوق العمل، وأكدوا على ضرورة استمرار مثل هذه اللقاءات لتعزيز التواصل وتبادل الأفكار بين الجامعة وقطاع الأعمال.


وقد عبر الحضور عن شكرهم للدكتور أحمد عزب وفريق المركز الجامعي للتطوير المهني على تنظيم هذه المناقشات المميزة، مؤكدين على أهمية تكرار هذه اللقاءات لتبادل الخبرات وتنمية قدرات الخريجين بما يتواكب مع احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.

تعليقات