الوطن اليوم ـ حصري |
من الملعب إلى السياسة
والدين..حسام حسن يرفع
"علم فلسطين" و"إسرائيل"
تتوعد الفراعنة بـ"ميسي" في
موقعةالأرجنتين!
**بقلم: مختار أبوالخير**
لم تكن مجرد مباراة في كرة القدم، بل كانت رسالةً مدويةً هزت أركان العالم.. في الوقت الذي ظن فيه الجميع أن تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 هو إنجازٌ رياضي فحسب، حوّل المدير الفني للمنتخب الوطني الكابتن "حسام حسن" هذا الإنجاز إلى قضية سياسية وعربية ودينية من الطراز الأول، بعد أن التف بالعلم الفلسطيني ولوح به في لقطة تاريخية لن تمحوها الذاكرة.
وفي تقرير حصري لـ **"الوطن اليوم"**، نرصد كيف تحولت المباراة القادمة أمام الأرجنتين إلى "حربٍ إعلامية وسياسية"، وكيف أشعلت هذه اللقطة غضب "إسرائيل" التي لم تجد أمامها سوى التلويح بورقة "ليونيل ميسي" لإرهاب الفراعنة.
الوطن اليوم حصري" يرصد: لقطة كسرت كل البروتوكولات
لم يكتفِ "حسام حسن" بالفوز التاريخي على أستراليا بركلات الترجيح بعد لقاء مثير انتهى بالتعادل 1-1، بل قرر أن يهدي هذا الانتصار للشعب الفلسطيني، حيث ظهر على أرض الملعب ملفوفًا بالعلم الفلسطيني، وموجهًا رسالة للعالم أجمع بأن قضية فلسطين هي القضية المركزية لكل عربي ومسلم.
وقد صرح "حسن" عقب المباراة قائلاً: "أهدي هذا الفوز للشعب المصري والشعب الفلسطيني الكريم"، في وقت كان يترحم فيه على شهداء غزة، مؤكدًا أن هذا الانتصار لا يخصه وحده بل هو رسالة تضامن إنسانية وأخلاقية قبل أن تكون رياضية.
جنون إسرائيلي.. وتلويح بـ"ميسي" لإرهاب الفراعنة
لم تمر هذه اللقطة البطولية مرور الكرام على الاحتلال الإسرائيلي، حيث اندلعت موجة من الغضب العارم في الأوساط الإسرائيلية والإعلام العبري.
وكشفت مصادر إعلامية عبرية، أبرزها موقع "ماكو"، عن حالة من "الجنون" أصابتهم بسبب رفع "حسام حسن" للعلم الفلسطيني، معتبرين أن المدرب المصري رفع علم "دولة لا تشارك في المونديال" في محاولة لاستفزازهم.
ولم تجد الجماهير والإعلام الإسرائيلي أمامهم سوى ورقة واحدة يلوّحون بها للرد على هذا التحدي العربي، حيث توعدوا المنتخب المصري بالهزيمة على يد منتخب الأرجنتين، مرددين هتافات: **"ميسي سيهزمكم ويعيدكم إلى القاهرة!"**
موقعة الأرجنتين: مباراة كروية أم معركة سياسية ودينية؟
الآن، ونحن على أعتاب مواجهة منتخب الأرجنتين في دور الـ16، تتحول الأنظار إلى النجم الأرجنتيني "ليونيل ميسي". فبالنسبة للجماهير العربية، لم يعد "ميسي" مجرد لاعب كرة قدم عبقري، بل أصبح رمزًا لزيارته السابقة لإسرائيل، مما جعله في نظر الكثيرين مناصرًا للكيان الصهيوني، وهو ما يزيد من شرارة الحماس والتحدي في المباراة القادمة.
هنا، تتحول المباراة من مجرد 90 دقيقة على أرض الملعب إلى ساحة لصراع الإرادات؛ "حسام حسن" الذي يمثل الأصالة والشجاعة العربية، في مواجهة "ميسي" الذي يراه الإسرائيليون أملهم في "تأديب" الفراعنة.
تحليل "الوطن اليوم": لماذا فشل الإعلام الإسرائيلي في كسر شوكتنا؟
من خلال متابعة **"الوطن اليوم - حصري"** لتفاصيل هذه الأزمة، يتضح أن الإعلام الإسرائيلي يحاول تسييس الرياضة للهروب من حالة العزل التي يعاني منها، ولكنهم فوجئوا بـ"حسام حسن" الذي كسر كل بروتوكولات الاتحاد الدولي الجائرة التي تمنع التضامن مع فلسطين، ليرفع علمها عالياً في المحفل الأكبر في العالم.
إن التهديدات الإسرائيلية بـ"هزيمة مصر على يد ميسي" ما هي إلا اعترافٌ ضمني بأن اللقطة الأخلاقية لـ"حسن" قد أصابتهم في مقتل، وأحرجتهم أمام العالم أجمع، وحولت المباراة إلى استفتاء شعبي عالمي حول الموقف من القضية الفلسطينية.
الختام: الفراعنة في قلوب العرب.. والمباراة القادمة تاريخية
في الختام، يؤكد **"الوطن اليوم حصري"** أن مباراة مصر والأرجنتين لن تُكتب في سجلات الرياضة فحسب، بل ستُسطر بحروف من نور في سجلات المواقف المشرفة.
فبينما يتوعد الإسرائيليون بـ"ميسي"، يقف الشعب العربي والمصري بأكمله خلف "حسام حسن" وكتيبة الفراعنة، ليس فقط من أجل الفوز بكأس العالم، بل من أجل إثبات أن الحق لا يُسقطه إلا الحق، وأن علم فلسطين سيبقى عاليًا خفاقًا في سماء المحافل الدولية، مهما كانت الأسماء أو الأندية.


.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق