رَاوَدَنِي حُلْمٌ... شعر.... الوطن اليوم ـ حصري
بقلمي علي بدر سليمان
رَاوَدَنِي حُلْمٌ زَهَا العَالَمِينَا
وَأَوْجَدَ فِي الكَوْنِ سِلْمًا وَلِينَا
وَأَنَّ الطَّبِيعَةَ قَدْ أَزْهَرَتْ
وَوَلَّى اللَّهِيبُ وَأَرْخَى السَّكِينَا
وَأَنَّ الظَّلَامَ غَدَا مُشْرِقًا
وَأَهْلُ البِلَادِ نَسُوا مَا شَجُونَا
وَسَادَ الوِئَامُ وَعَمَّ الرَّخَا
وَشِيدَ التَّعَاوُنُ عَبْرَ السِّنِينَا
وَمَاتَ الطُّغَاةُ وَقَلْبِي اشْتَهَى
لِقَاءُ حَبِيبٍ عَفِيفٍ حَنُونَا
وَعَادَ الشَّبَابُ بِعَزْمِ الوَفَاءِ
وَسُعْدِ الفَقِيرِ نِلْنَا المَصُونَا
وَسَادَتْ عَدَالَةُ رَبِّ السَّمَاءِ
وَمَاتَ النِّفَاقُ وَخَابَ الخَؤُونَا
وَأَضْحَى الجَمَالُ بِكُلِّ الدُّنَا
وَحَلَّ السَّنَا فِي مَآقِي العُيُونَا
نُغِيثُ الضَّعِيفَ بِمَا عِنْدَنَا
وَنَغْدُو لِكُلِّ أَخٍ خَيْرَ عَوْنَا
فَهَلْ يَا تُرَى سَوْفَ يَبْدُو لَنَا؟
أَمِ الحُلْمُ رَسْمٌ بِسِحْرٍ تَكُونَا؟

تعليقات
إرسال تعليق