كتب / السيد سليم
بداية لابد أن يكون حديث النبي صلي الله عليه وسلم هو النبراس في مسألة الثبات الانفعالي حيث يقول صلي الله عليه وسلم ليس الشديد بالصرع ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب...فالثبات الانفعالى هو قدرة الإنسان على التحكم فى انفعالاته المختلفة، فلا تظهر شديدة متهورة، بل تتسم بالهدوء والثبات، فى مختلف المواقف.ليس فقط في مواقف الغضب بل في كل الأحوال وكل المواقف علي الإنسان أن يتحكم في انفعالاته فلا يكون سريع الفرح ولا سريع الغضب
فالثبات الانفعالى سمة يتميز بها أصحاب الشخصيات القوية والنفوس الهادئة وغالبا ما تظهر فى أوقات الضغوط والأزمات، وعلي الإنسان الذي يريد أن يتميز بثباته و أن يعرف ردود فعل الآخرين حول تصرفاته، وأن يتقبل آراءهم كما هى ويحاول تغيير نفسه للأفضل.و أن يتجنب الأنانية وحب الذات، وحب السيطرة على الآخرين.
و قبل أن ينفعل عليه أن يفكر فى نتائج هذا الانفعال وهل هو على استعداد لتحملها أم لا.
و أن يختبر ويتحقق من انفعالاته بدلا من الحكم المباشر على أفعال الآخرين.
و أن ينتبه للتواصل الجسدى غير المنطوق، من خلال مراقبة حركات الآخرين ونبرات أصواتهم وغيرها ليستطيع أن يتحكم فى انفعالاته كى لا يقع فى مشكلة.
و يجب أن يتعلم كيفية التعامل بشكل إيجابى مع مختلف الحالات المزاجية التى يتعرض لها فى حياته اليومية.وليس بشكل سلبي يودي الي تدهور الحالة المزاجية لديه فلا يستطيع ان يصل إلي نتائج دون مقدمات اتزان للانفعالاته
وعليه ان يدرب ا نفسه على الاسترخاء والهدوء النفسى والبدنى عندما يشعر أنه خارج السيطرة النفسية....

تعليقات
إرسال تعليق