الكلمات الرحالة... شعر.... الوطن اليوم ـ حصري
بقلم.رضا الحميدي
(بحر الرجز)
لَسْتُ بِشَاعِرْ .. إِنَّمَا رَحَّالٌ مُهَاجِرْ
لَسْتُ بِشَاعِرْ .. أَطْوِي أَبْيَاتِي عَجَلاً وَبِهَا أُسَافِرْ
فِي زَمَنٍ مَالي فِيهِ أَيُّ حَاضِرْ
إِنْ جِئْتُهُ جَدَلاً فَيُعْرِضُ كَالمُكَابِرْ
حَتَّى إِنْ دَعَانِي يَدْعُونِي لِكَيْ أُغَادِرْ
وَيَسْلُبُ المَكَانَ مِنِّي.. وَإِنِّي لَسْتُ بِشَاعِرْ
نَادَيْتُهُ فَرَدَّ: مَا لَكَ قَدْ جِئْتَ حَاسِرْ؟
مَا عِنْدِي إِلَيْكَ بَعْدُ مَكَانٌ شَاغِرْ
مُتَنَاسِياً أَنَّ الوَقْتَ مَحْسُوبٌ عَلَيَّ.. وَبِأَنَّ عَلَيَّ أَنْ أُثَابِرْ
قَدْ مَلأَنِي حِسٌّ، وَفِي طَيَّاتِهِ مَلَّاحُ يُغَامِرْ
لَا.. لَسْتُ بِشَاعِرْ.. إِنَّمَا رَحَّالٌ مُهَاجِرْ
لَا.. لَسْتُ بِشَاعِرْ.. يَا زَمَانِي المُرَّ الغَادِرْ
مُغَادِراً جَرِيحَكَ المُعَاصِرْ
فِي جَفَاءٍ خَاسِرْ.. وَ
لَسْتُ بِشَاعِرْ

تعليقات
إرسال تعليق