كتب ـ مختار أبوالخير
ظلت برمودا منطقة غامضة لسنوات عديدة ابتلعت طائرات وسفناً، وباتت سراً يُقلق العلماء قبل المسافرين.. لكن ما اكتشفه باحثون أمريكيون مؤخراً تحت قاع الأطلسي، قد يغير كل ما كنا نظنه عن هذه البقعة الغامضة من الأرض.
نجح فريق بحثي من مؤسسة كارنيجي وجامعة ييل في الكشف عن طبقة صخرية ضخمة مخفية أسفل جزر برمودا مباشرة، يبلغ سمكها نحو 19 كيلومتراً.
هذه الطبقة أدهش العلماء فهي أخف كثافة من الصخور المحيطة بها، وتعمل كطوف عملاق رفع المنطقة بأكملها مئات الأمتار فوق قاع المحيط.
وينظر العلماء بعين الحيرة لهذا التكوين الصخري الغريب الذين اكتشفوه عبر تحليل بيانات زلزالية تراكمت على مدى 20 عاماً، حيث يعتقدون أن مواد منصهرة اندفعت من أعماق الأرض وانتشرت أسفل القشرة ثم تصلّبت قبل 30 إلى 35 مليون سنة.
ومنذ ذلك الحين قبل 35 مليون سنة، تحمل مياه المحيط الأطلسي برمودا فوق الماء بصمت، رغم توقف نشاطها البركاني منذ أكثر من 30 مليون عام.
واعترف الباحث ويليام فريزر إن برمودا لا تتوافق مع أي نموذج جيولوجي معروف، مما يعني أن في أعماق الأرض عمليات لم نفهمها بعد.

تعليقات
إرسال تعليق