كتب - محمود الهندي
لم تكن القفزة النوعية التي حققتها جامعة القاهرة في مجال الابتكار وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرة رؤية استراتيجية وخطوات مدروسة بعناية؛ نشير من بينها – على سبيل المثال لا الحصر – لما يلي :
- إطلاق استراتيجية الذكاء الاصطناعي، كأول استراتيجية جامعية متكاملة في مصر وأفريقيا والشرق الأوسط .
- تأسيس شركة جامعة القاهرة لإدارة واستثمار الأصول المعنوية، كأول شركة من نوعها في تاريخ الجامعة لتعظيم العائد من المعرفة .
- ترسيخ سياسة الملكية الفكرية، عبر الإعلان عن الإصدار الثاني 2026، بما يعزز حماية الابتكار وتحفيز الباحثين .
- تدشين قمة ريادة الأعمال بنسختيها الأولى والثانية وتبني أكثر من مائة شركة ناشئة من خلال حاضنة الأعمال .
- إنشاء مكتب النزاهة العلمية، لترسيخ معايير الشفافية والأمانة البحثية والارتقاء بجودة المخرجات العلمية .
- تفعيل دور وحدة التصنيف الدولي، بما أسهم في تحقيق تقدم ملموس في التصنيفات العالمية المرموقة .
- تدشين المنتدى الأول والثاني للابتكار الأكاديمي، وربط مخرجات البحث العلمي بتحديات سوق العمل واحتياجات التنمية .
هذه المنظومة المتكاملة لم تُعزز فقط مكانة جامعة القاهرة في المؤشرات والتصنيفات الدولية، بل أرست نموذجًا حديثًا لجامعة تقود الابتكار وتحوّل المعرفة إلى قيمة حقيقية .

تعليقات
إرسال تعليق