كتب - محمود الهندي
في إطار الدور المجتمعي الرائد لجامعة كفر الشيخ، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة زيارة ميدانية لطلاب كلية الألسن إلى جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بهدف تنمية وعي الطلاب بقضايا ريادة الأعمال، وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتعريفهم بآليات دعم وتمويل المشروعات .
جاءت الزيارة تحت رعاية الدكتور يحيى عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور أماني شاكر، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة عدد من طلاب الكلية، وبالتنسيق مع مسؤولي الجهاز .
وتضمنت الزيارة عرضًا تفصيليًا حول عدد من المحاور المهمة، شملت البيئة التشريعية المنظمة لعمل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وسبل إتاحة التمويل من خلال المبادرات المختلفة، إلى جانب نشر ثقافة ريادة الأعمال، ودعم الصادرات والاندماج في سلاسل القيمة، فضلًا عن التعريف بـ خدمات تنمية الأعمال التي يقدمها الجهاز لدعم رواد الأعمال في مختلف المراحل .
وأكد الدكتور يحيى عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، أن تنظيم هذه الزيارة يأتي في إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى إعداد كوادر شابة قادرة على الابتكار والمنافسة في سوق العمل، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص على دعم الاتجاه نحو ريادة الأعمال كأحد المسارات المهمة لتحقيق التنمية الاقتصادية .
وأضاف رئيس جامعة كفر الشيخ، أن التعاون مع جهاز تنمية المشروعات يسهم في تعريف الطلاب بالفرص المتاحة، وآليات الحصول على التمويل والدعم الفني، بما يساعدهم على تحويل أفكارهم إلى مشروعات ناجحة، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم الأنشطة التي تعزز من مهارات الطلاب وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة .
ومن جانبها، أوضحت الدكتور أماني شاكر، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الزيارة تأتي ضمن خطة القطاع لتعزيز التواصل مع مؤسسات الدولة المختلفة، وتفعيل دور الجامعة في خدمة المجتمع، مشيرة إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في رفع وعي الطلاب بأهمية العمل الحر وتشجيعهم على الابتكار .
وأكدت الدكتور أماني شاكر، أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة مستمر في تنفيذ برامج وفعاليات متنوعة تستهدف تأهيل الطلاب لسوق العمل، وتنمية مهاراتهم في مجالات ريادة الأعمال، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة .
وفي ختام الزيارة، أعرب الطلاب عن تقديرهم لهذه التجربة المميزة، مؤكدين أنها أتاحت لهم فرصة التعرف على الجوانب العملية لإدارة المشروعات، وآليات الدعم المتاحة، وهو ما يعزز من استعدادهم لخوض تجربة العمل الحر مستقبلًا .

تعليقات
إرسال تعليق