القائمة الرئيسية

الصفحات

صوت مؤجل.... الوطن اليوم ـ حصري

 


بقلم/نشأت البسيوني 


في أوقات كتير تلاقي جواك كلام متشال بقاله سنين كلام ما اتقالش في وقته يمكن خوف يمكن خجل يمكن احترام زيادة يمكن لأنك كنت شايف إن السكوت أسهل من الدخول في مواجهة قلبك مش مستعد لها وتبدأ تحس إن الصوت ده اللي اتأجل رجع يطل عليك من جديد كل ما تهدى كل ما تقعد لوحدك كل ما حاجة تفكرك بموقف كان محتاج كلمة منك وما عرفتش تقولها أو اخترت تسكت


وتسأل نفسك هو ليه الكلام اللي ما اتقالش بيفضل تقيل كده ليه الصمت اللي اخترته زمان بيطالبك دلوقتي بالتفسير ليه المشاعر اللي دفنتها بترجع تعلن وجودها وكأنها ما اختفتش لحظة ومع التفكير تفهم إن الصوت المؤجل مش مجرد كلمة ما اتقالتش لكنه إحساس ما أخذش حقه ووجع ما خدش فرصة يتفهم وموقف ما اتعاش للنهاية وفضل محبوس جواك مستني اعتراف بسيط 


يساعده يرتاح وتدرك إن الكلام اللي ما اتقالش بيفضل يدوي جواك لحد ما تواجهه وإن الهروب منه مش بيطفيه بالعكس بيخليه يكبر ويتحول لحمل عاطفي تقيل وتبدأ تجرب بصوت هادي تعترف لنفسك قبل أي حد بالحقيقة اللي كنت بتتهرب منها تقول إنك اتأذيت أو ظلمت أو غلطت أو تنازلت أو خفت أو سكت في وقت كان المفروض تتكلم فيه وتلاحظ إن الاعتراف مش ضعف لكنه 


بداية تصالح وبداية فهم وبداية خفة لأن الكلام لما يخرج حتى لو متأخر بيهدي الوجع ويعلّمك تكون أصدق مع نفسك تفهم إن الصوت اللي اتأجل مش شرط تتقاله كلمات طويلة ممكن كلمة واحدة تكفي كلمة تفهمك إن الوقت اللي فات ما ضاعش وإن كل ما تواجه مشاعرك بصراحة كل ما تلاقي السلام اللي كنت بتدور عليه

تعليقات