بقلم/نشأت البسيوني
في وقت معين تكتشف إن اللي تعيشه دلوقتي مش وليد اللحظة لكنه نتيجة حاجات كتير اتجمعت جواك كلمة اتقالت وعد ما اتنفذ موقف مر مرور الكرام لكنه فضل جواك ساكن إحساس اتكتم علشان تعدي اليوم وكل ده فضل يتراكم من غير ما تاخد بالك
وتبدأ تحس إن ردود فعلك بقت أكبر من المواقف وإن صبرك بقى أقل وإن هدوءك اللي كنت معروف بيه بقى مش ثابت زي زمان وإن
في حاجة جواك اتملت زيادة عن الحد وتسأل نفسك هو ليه بقيت بتتضايق بسرعة ليه ما بقيتش زي الأول وليه أي موقف بسيط ممكن يهزك وتفهم إن الموضوع مش الموقف نفسه لكن كل اللي قبله كل اللي اتشال وسكت عليه كل اللي عدى وانت قلت مش مهم
ومع الفهم ده تلاقي نفسك محتاج تفضي محتاج تتكلم محتاج تعترف بكل اللي جواك مش علشان تشتكي لكن علشان تخرج
الحمل اللي اتجمع لحد ما بقى تقيل عليك وتبدأ خطوة خطوة تفك التراكم ده ترجع لمواقف قديمة وتفهمها ترجع لكلام اتقال وتسامح أو ترفض ترجع لنفسك وتديها حقها في التعبير بدل ما تفضل شايلة وساكتة وتدرك إن التراكم مش ضعف لكنه طبيعي لكن الخطر في إنك تسيبه يزيد من غير ما تتعامل معاه وإنك لازم كل فترة تقف مع نفسك وتراجع اللي جواك قبل ما يتحول لثقل يكسر هدوءك.
ومع الوقت تحس إنك أخف وإنك أهدى وإن ردود فعلك بقت أصدق وإنك بقيت بتتعامل مع كل حاجة في وقتها من غير ما تسيبها تتخزن جواك وتكبر تفهم إن الراحة مش في إنك ما تتأثرش لكن في إنك ما تسيبش حاجة جواك تكبر من غير ما تفهمها وإن الحياة تبقى أبسط لما تعيشها خطوة بخطوة مش تراكم فوق تراكم

تعليقات
إرسال تعليق