القائمة الرئيسية

الصفحات

مجلس حكماء المسلمين : التراث الإنساني ذاكرة الشعوب.. والتراث الإسلامي شاهد حضاري على قيم الرحمة والتعايش

 


كتب - محمود الهندي 


أكَّد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنَّ التراث الإنساني يُمثِّل ذاكرة الشعوب وسجلَّ هويتها الحضارية، وجسرًا للتواصل بين الأمم، مشيرًا إلى أنَّ صون التراث الإنساني هو حماية لذاكرة البشريَّة واستثمار في مستقبل يسوده السلام . 


وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيانٍ له بمناسبة اليوم العالمي للتراث، إنَّ حماية التراث مسؤولية إنسانيَّة مشتركة، في ظلِّ ما يتعرَّض له من تهديدات بسبب النزاعات أو التغيرات المناخية أو محاولات الطمس والتشويه، مؤكِّدًا أنَّ الحفاظ عليه يشمل القيم والعادات التي تعزِّز الهوية والانتماء . 


وأوضح المجلس أنَّ التراث الإسلامي يُعدُّ أحد أبرز روافد التراث الإنساني، بما يجسِّده من قيم الرحمة والعدل والتعارف، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾؛ حيث قَدَّم عبر تاريخه نموذجًا حضاريًّا قائمًا على العلم واحترام التنوع والتفاعل الإيجابي مع الثقافات . 


وأشار البيان إلى أنَّ صون التراث الإسلامي من شأنه أن يُسهِمَ في ترسيخ قيم الاعتدال والانفتاح، ومواجهة خطابات التطرف والكراهية، داعيًا إلى توظيفه في تعزيز الحوار والتَّسامح، وبناء جسور التفاهم بين الشعوب . 


وجدَّد مجلس حكماء المسلمين دعوتَه إلى المجتمع الدولي لتعزيز الجهود المشتركة من أجل حماية التُّراث الإنساني، وصون مكوناته، بما يحفظ ذاكرة الإنسانية ويعزِّز مسيرة التَّعايش والسَّلام .

تعليقات