القائمة الرئيسية

الصفحات

مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث : تحرك استراتيجي موسع لاستعادة رأس نفرتيتي من ألمانيا

 


كتب - محمود الهندي 


في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث لحماية الهوية الثقافية المصرية، عُقد اجتماع رفيع المستوى بضيافة السيد مصطفى محرم، رئيس مجلس إدارة شركة "محرم وشركاه" للسياسات العامة والشؤون الاستراتيجية (M&P)، ضم نخبة من كبار المسؤولين والخبراء لبحث سبل تعزيز ملف استرداد الآثار المصرية . 


تصدر الحضور الأستاذ الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات ورئيس مجلس أمناء مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، والدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار الأسبق، والمستشار مصطفى البهبيتي مساعد وزير العدل، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار،، والأستاذ علي أبو دشيش مدير مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، والسفيرة منى عمر مستشار شركة محرم، والخبير الألماني السيد دومينيك ماير، والدكتور محمد عبد الفتاح مدير العلاقات الحكومية بمجموعة محرم وشركاه . 


• تحالف استراتيجي لاستعادة "نفرتيتي ... 


استهدف الاجتماع وضع رؤية متكاملة تدمج بين الريادة الأثرية لـ مؤسسة زاهي حواس والأدوات السياسية والقانونية الحديثة . 


وأعلن اللقاء عن تعاون مشترك تضع من خلاله شركة "محرم وشركاه" كافة خبراتها الدولية في مجال السياسات العامة لخدمة أهداف المؤسسة في استعادة رأس الملكة نفرتيتي من ألمانيا، وذلك بشكل تطوعي (بالمجان) دعماً للقضية الوطنية . 


• دعم الحملة الشعبية المليونية ... 


ناقش المجتمعون سبل تعزيز الزخم الدولي للحملة الشعبية التي تقودها مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، والتي تهدف إلى جمع مليون توقيع للضغط على المؤسسات الثقافية الدولية . 


وأكد الدكتور زاهي حواس أن تكاتف الخبرات الوطنية والدولية في هذا التوقيت يعد ركيزة أساسية لتحويل ملف "نفرتيتي" إلى قضية رأي عام عالمي تخاطب صناع القرار في أوروبا . 


• أبرز مخرجات الاجتماع ... 


 الريادة الفكرية : تعزيز دور مؤسسة زاهي حواس كمرجعية أثرية في صياغة أوراق السياسات الدولية الخاصة باسترداد الآثار . 


  البعد الدولي : الاستفادة من الخبرات الألمانية والدولية الحاضرة لتطوير لغة حوار ديبلوماسية وثقافية تدعم المطلب المصري . 


• العمل المؤسسي ... 


 التعاون بين علماء المصريات وصناع السياسات لضمان استدامة جهود حماية التراث . 


الجدير بالذكر أن هذا التعاون يمثل نقلة نوعية في منهجية العمل الوطني لاسترداد الكنوز المصرية، حيث يجمع بين الشرعية التاريخية التي تمثلها مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، وبين أدوات التأثير الاستراتيجي الحديثة على الساحة الدولية .

تعليقات