بقلم/نشأت البسيوني
في لحظة معينة الإنسان بيحس بنبض مختفي جواه مش ظاهر للعيان مش صوت عالي مش حركة محسوسة لكنه موجود كإحساس مستمر بيشدك وبيذكرك إنك لسه حي وإن في شيء جوانا ما اتغيرش مهما اتغير كل اللي حوالينا النبض ده بيظهر لما تقف لوحدك من غير أي تأثير خارجي لما تسكت وتسمع نفسك وتكتشف حاجات كنت فاكر إنها راحت أو انك نسيتها النبض
المختفي بيحمل ذكريات وحنين وأحلام ما اتحققتش وأماني مؤجلة وحاجات اتعلمتها على غلطات وتجارب قديمة بيذكرك بقوة نفسك وبإنك قادر تكمل رغم كل اللي فات رغم كل الخسائر رغم كل الإحباطات رغم كل اللي حسيت إنك ما قدرتش تتخطاه النبض ده أحياناً بيكون ناعم أحياناً بيكون مؤلم لكنه دايما صادق ومع الوقت تلاقي إن النبض المختفي هو اللي بيشدك تقدم خطوة لقدام هو
اللي بيخليك تواجه خوفك هو اللي بيخليك تسمع رغباتك الحقيقية هو اللي بيخليك تعرف مين أنت بدون أي رتوش أو تمثيل هو اللي بيخليك تعرف إن الحياة مش مجرد روتين أو مهام أو علاقات ظاهرة لكن رحلة اكتشاف مستمرة لجوانبك اللي لسه ما اكتشفتهاش تكتشف إن النبض المختفي مش غياب للحياة ولا ضعف ولا شعور بالوحدة النبض ده دليل على إنك لسه موجود لسه
قادر تحس لسه قادر تتحرك لسه قادر تبدأ صفحة جديدة مهما كانت البداية صعبة ومهما كان الطريق طويل

تعليقات
إرسال تعليق