رئيس جامعة بورسعيد يشيد بتفعيل بروتوكول التعاون بين الجامعة والمحافظة لتنمية القدرات الإدارية وبناء كوادر حكومية متميز
كتب - محمود الهندي
في إطار التعاون المشترك بين جامعة بورسعيد ومحافظة بورسعيد، وإيمانًا بالدور المجتمعي الرائد للجامعة في دعم خطط التنمية المستدامة بالمحافظة، وتنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، بشأن تعظيم الشراكات المؤسسية وتفعيل بروتوكولات التعاون مع الجهات التنفيذية، و استكمالا لتفعيل بروتوكول التعاون المشترك بين جامعة بورسعيد، ممثَّلة في المركز الجامعي للتطوير المهني، ومحافظة بورسعيد.
وفي هذا السياق، شهد المركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة بورسعيد، برئاسة الأستاذة الدكتورة هبة يوسف سليمان، مدير المركز الجامعي للتطوير المهني ومدير وحدة التدريب بالجامعة، مع بداية هذا الأسبوع انطلاق فعاليات المرحلة الثانية من البرنامج التدريبي الاحترافي، الموجَّه إلى نخبة من أعضاء الجهاز الإداري بمحافظة بورسعيد ومدينة بورفؤاد والأحياء، وذلك في إطار دعم جهود التطوير المؤسسي وبناء القدرات الإدارية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز التميز داخل منظومة العمل الحكومي.
وتولّت الدكتورة منى حمودة، عضو هيئة التدريس بكلية التجارة – جامعة بورسعيد، ومدير مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، والمتخصصة في الإدارة ونظمها، إدارة فعاليات الجزء الأول من المرحلة الحالية، حيث قدّمت محتوى تدريبيًا متميزًا جمع بين الأسس العلمية والتطبيقات العملية، وأسهم في تنمية مهارات المشاركين وصقل خبراتهم المهنية بما يتوافق مع متطلبات التطوير المؤسسي الحديث.
ويأتي تنفيذ هذا البرنامج التدريبي في إطار حرص الجانبين على الاستثمار في بناء القدرات البشرية، حيث استهدف البرنامج في مرحلته الأولى اكتشاف الإمكانات الكامنة لدى المتدربين، وتنمية مهاراتهم الشخصية والمهنية، وتعزيز قدراتهم في مجالات التطوير المؤسسي، والتي اختتمت بتقييم عملي يعتمد على تقديم مقترحات تطويرية قابلة للتطبيق، تسهم في تحسين الأداء الوظيفي وتحقيق أثر إيجابي ومستدام داخل بيئة العمل الإداري.
ومن جانبه أشاد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، بتفعيل بروتوكول التعاون المشترك مع محافظة بورسعيد، مؤكدًا أن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا ببناء الإنسان وتنمية قدراته، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وأكد رئيس الجامعة أن الجامعة، من خلال مراكزها المتخصصة وبرامجها التدريبية الاحترافية، تسعى إلى نقل خبراتها الأكاديمية والعلمية إلى مؤسسات الدولة، ودعم الجهاز الإداري بكوادر مؤهلة تمتلك المهارات الحديثة القادرة على مواكبة متطلبات التطوير المؤسسي والتحول الإداري.
وأشار سيادته إلى أن هذا التعاون يعكس إيمان الجامعة العميق بأهمية الشراكة مع محافظة بورسعيد، ويُجسّد دورها المجتمعي كشريك فاعل في دعم خطط التنمية وتحسين كفاءة الأداء الحكومي، بما يعود بالنفع على المواطن البوسعيدي، مؤكدًا استمرار الجامعة في تقديم كل أوجه الدعم العلمي والتدريبي لخدمة المجتمع المحلي وتعزيز مسيرة التطوير والبناء.

تعليقات
إرسال تعليق