القائمة الرئيسية

الصفحات

الجامع الأزهر يستقبل رمضان بخطة دعوية وإنسانية شاملة تحت رعاية "الطيب"

 



كتب / شعبان الأزهري 


في مشهد يجسد عراقة المؤسسة الدينية الأكبر في العالم الإسلامي، أعلن الجامع الأزهر الشريف عن خطته التشغيلية والدعوية لشهر رمضان المبارك، وذلك بتوجيهات مباشرة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر. وتأتي هذه الخطة لترسخ مكانة الأزهر كقبلة علمية وروحانية، وسند إنساني يجمع المسلمين من شتى بقاع الأرض.


منارة للتكافل: أكبر مائدة إفطار للطلاب الوافدين

في لفتة إنسانية تعكس دور الأزهر الاجتماعي، يشهد الجامع هذا العام تجهيز أكبر مائدة إفطار يومية موجهة لخدمة الطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات. وتستهدف الخطة تقديم 10,000 وجبة يومياً، مقسمة كالتالي:

 * 5000 وجبة إفطار ساخنة.

 * 2000 وجبة جافة.

 * 3000 وجبة سحور.


أجواء إيمانية: التراويح بالقراءات العشر والتهجد

وعلى صعيد الشعائر الدينية، يصدح الجامع الأزهر بصلاة التراويح التي تُقام بواقع 20 ركعة يومياً، يتلو فيها القراء بـ "القراءات العشر الكبرى"، ليعيش المصلون تجربة روحانية فريدة. كما يستعد الجامع لإحياء العشر الأواخر بصلاة التهجد بواقع 8 ركعات يومياً، وسط استنفار كامل لكافة كوادر الجامع لخدمة ضيوف الرحمن.


زخم علمي وفقهي: 137 درساً وملتقيات يومية


لم يغفل البرنامج الجانب التوعوي، حيث تحول أروقة الجامع إلى خلية نحل علمية تشمل:

 * البرنامج العلمي: إقامة 137 درساً ومحاضرة يلقيها كبار العلماء وأساتذة جامعة الأزهر.

 * الملتقيات الفقهية: تنظيم 29 ملتقى يومياً لمناقشة قضايا الصيام والإجابة على تساؤلات الصائمين المعاصرة.

 * المقارئ القرآنية: تفعيل 130 مقرأة يومية داخل الجامع (للرجال والسيدات وعبر الإنترنت)، بالإضافة إلى أكثر من 1400 مقرأة منتشرة في فروع الرواق الأزهري بكافة المحافظات.


احتفاء بالتاريخ والمناسبات العظمى

يتضمن البرنامج احتفاليات خاصة بالمناسبات الكبرى التي شكلت تاريخ الأمة، مثل "غزوة بدر"، "فتح مكة"، و"ليلة القدر". كما يحيي الأزهر ذكرى مرور أكثر من 1086 عاماً على تأسيس الجامع، تأكيداً على دوره التاريخي كأقدم جامعة متكاملة في العالم.

 "إن رسالة الأزهر في رمضان هذا العام تمزج بين إطعام الطعام ونشر العلم الصحيح، لتظل أبوابه مفتوحة للجميع، منارةً للهدى وملاذاً للسكينة."

تعليقات